في هذه الصفحة· 3 أقسام
يُعدّ غضروف المفصل (الغضروف الهلامي) نسيجًا أملسًا ومتينًا يغطي نهايات العظام، مما يتيح حركة خالية من الاحتكاك. ونظرًا لخلوه من الأوعية الدموية، يفتقر إلى القدرة على التجديد الذاتي؛ ولذلك تتطلب إصاباته نهجًا علاجيًا خاصًا.
أسباب الإصابة
- الإصابة الصدمية: إصابات رياضية، السقوط، الدوران المفاجئ للركبة؛ وغالبًا ما ترافقها إصابات في الأربطة والغضروف الهلالي
- الإصابة التنكسية: التحميل المتكرر والتآكل المبكر
- التفتت العظمي الغضروفي (Osteochondritis dissecans): انفصال ناتج عن اضطراب الترومة المشتركة للعظم والغضروف؛ يُشاهد لدى المرضى الشباب
- إصابات الغضروف بعد انزلاق صافن الركبة
الأعراض والتشخيص
ألم عميق في الركبة يزداد مع النشاط، تورم متكرر، إحساس بالانغلاق أو التوقف؛ وإذا شكّلت قطعة الغضروف المنفصلة جسمًا حرًا داخل المفصل، فقد يحدث انغلاق مفاجئ. يُعدّ التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) المعيار في التشخيص؛ حيث يُقيَّم حجم وعمق إصابة الغضروف.
العلاج
غير الجراحي
في الإصابات الصغيرة ذات الأعراض الخفيفة؛ تُدار الأعراض من خلال تقوية عضلات الرباعية، تعديل النشاط البدني، التحكم في الوزن، والحقن داخل المفصل (بما في ذلك PRP).
الجراحي
- الكسر الدقيق (Microfracture): في الإصابات الصغيرة، يتم إطلاق الخلايا الجذعية من نخاع العظم لملء المنطقة بالغضروف الليفي
- الزرع العظمي الغضروفي الذاتي (Mosaicplasty / Osteochondral autograft): في الإصابات متوسطة الحجم، يتم نقل أسطوانات العظم والغضروف المأخوذة من منطقة غير حاملة للأحمال في العظم إلى منطقة الإصابة
- الزرع العظمي الغضروفي المتطابق / نقل خلايا الغضروف: في الإصابات الكبيرة والإصابات بعد عمليات سابقة (Revision)
- إذا كانت هناك تمزقات مرافقة في الأربطة، اضطراب في المحاذاة (انحراف خارجي/داخلي - Valgus/Varus)، أو نقص في الغضروف الهلالي، فإن تصحيحها في الوقت نفسه أمر حاسم لنجاح العلاج
يُحدد اختيار العلاج بناءً على حجم وعمق الإصابة، وعمر المريض، ومستوى نشاطه البدني.






